« ط´ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط£ظ…ط© ظˆ ط¹ط±ط¨ ط£ظٹط¯ظˆظ„ »






تُسفك الدماء في سوريا ، و تقصف البيوت ، و تُدمّر المدن ، و تُنتهك الأعراض ، و يُشرّدون من بلادهم
و الأسرى الفلسطينيين يُضربون عن الطعام في سجون المحتل الصهيوني ، و صحتهم تتدهور
و أخواننا في الصومال يكتوون جوعا ، ولا يوجد مايسد حاجتهم من الطعام

و لكننا تناسينا و لم ننسى ، تغافلنا و لم نغفل
تظاهروا بعض المتابعين لـ عرب أيدول بأن آذانهم مصابه بالصمم من سماع أخبار الأمم ، و أعينهم مُصابه بالعمى من رؤية مايحصل في الأمة


و عند البرامج الغنائية كـ عرب أيدول ، يصبحون من أفضل المشاهدين لما يحصل في المسرح ، و أفضل المستمعين لأغاني المشاركين

أصبحت أحاديث المجالس عن عرب أيدول ، و لجنة التحكيم ، و المشتركين فيه
و تبدأ المناقشات عن عرب أيدول ، ما الذي فعله فلان ، و ما الذي قاله فلان

و عندما تتكلم عن أحوال الأمة ، يخبرونك بأنك شخص ( فاضي ) فتنشغل بشيء سخيف
و الذي يهتم بالبرامج الغنائية ، و مافعله المغني فلان ، و ماذا قالوا له لجنة التحكيم ، يعتبر إنسان منشغل ؟؟
كلاهما منشغلين فالذي يهتم بأخبار أمته و يحمل همها منشغل بشيء يستحق الإنشغال
و الذي يهتم بالبرامج الغنائية و مافعله المغني فلان و ماذا قالوا له لجنة التحكيم منشغل بسفاسف الأمور

و عندما تخبرهم بأنك لا يتابع عرب أيدول سيخبرونك بأنك غير متحضر
أنسينا بأننا فقدنا الأندلس بسبب ملذّات الدنيا كالموسيقى ؟ ، حينما دخل زرياب للأندلس و أسس أول معهد للموسيقى في العالم في مدينة قرطبه
انشغلوا الناس بالأغاني و ملذات الدنيا ، و انشغلوا عن الجهاد ، و كانت العاقبه بأن نفقد الأندلس
كيف تكون الأغاني هي سبب التحضر و هي سبب دمار حضارتنا ، و إذلال المسلمين و تسميتهم المدجنين حينما فقدوا الأندلس
و لنا في التاريخ لعبر

عذرا يا أمتي فكيف سنعيد عزك و مجدك و نحن منشغلين بسفاسف الأمور
عذرا أيتها العروبه فنحن أجرمنا بحقك كثيرا
عذرا يا ياسمين الشام بما فعلوه بعض شباب العرب بصمتهم على الدماء التي تُسفك على أرضك
عذرا يا أرض الكرامة فلسطين فكيف سنحررك و نُرجع عزّتك و شبابنا منشغلون بالرقص و المجون
عذرا يا إخوتنا في الصومال فالأموال تُصرف للمجون و ليس لمن إكتواهم الجوع


http://alwesam.org/articles.php?action=show&id=214


ريــــم الجهـــني
www.rjuhani.wordpress.com



» تاريخ النشر: الإثنين 16 / 04 / 2012 - 06:12 مساءً
» تاريخ الحفظ: الأربعاء 27 / 05 / 2020 - 06:30 صباحاً
» الموقع المتعدد

.:: https://www.un-web.com ::.